حماية مصلحة الطفل هي أولويتنا. نقدم لك الدعم القانوني الكامل لتأمين حقوق أطفالك في الحضانة والنفقة والزيارة.
هذه القضايا من أكثر القضايا أثراً على حياة الأطفال والأسرة. الهدف الأول دائماً هو مصلحة المحضون.
نظام الأحوال الشخصية 1443هـ يجعل مصلحة الطفل المعيار الأول والأخير في كل قضايا الحضانة، بما يضمن بيئة آمنة ومستقرة للنمو.
التوثيق الصحيح للاتفاقيات يحميك من النزاعات المستقبلية.
نتولى تمثيلك في جميع مراحل قضايا الحضانة والنفقة بدقة واحترافية.
خطوات واضحة ومدروسة لضمان حقوقك وإنهاء إجراءاتك بأسرع وقت.
تواصل معنا عبر الهاتف أو الواتساب لشرح حالتك وتقديم نصائح مفيدة لمصلحة المحضون.
إعداد صحيفة الدعوى وقيدها في محكمة الأحوال الشخصية بشكل صحيح.
حضور الجلسات وتقديم البينات والدفوع الشرعية لضمان حقك.
متابعة صدور الصك النهائي وتنفيذ الأحكام المتعلقة بالحضانة والنفقة.
إجابات قانونية حول الحقوق والإجراءات المتبعة.
عند الطلاق، تأخذ الأم الحضانة أولاً، فإن لم تكن الأم مناسبة انتقلت إلى الأب، ثم جدة الأم، ثم جدة الأب، وهكذا. المحكمة هي التي تقرر في النهاية، وأهم شيء يحكم قرارها هو مصلحة الطفل.
تُحدَّد النفقة بناءً على احتياجات الطفل الفعلية ووضع الأب المادي. إذا اتفق الوالدان فهذا أفضل، وإلا رفعا الأمر للمحكمة التي تقدّر المبلغ المناسب.
نعم في الأصل، لكن يوجد استثناءات: إذا رأت المحكمة أن مصلحة الطفل تقتضي بقاءه مع أمه، أو إذا تزوجت من قريب للطفل، أو كان عمره أقل من سنتين.
الوالد الذي لا تكون معه الحضانة له حق كامل في الزيارة. إذا اتفق الوالدان على المواعيد فهذا أفضل، وإلا تتدخل المحكمة وتحدد جدولاً بما يناسب مصلحة الطفل.

استشارتك الأولى تساعدك في فهم حقوقك وحقوق أطفالك بوضوح، قبل اتخاذ أي قرار.