تمثيل قانوني متكامل لمتابعة تنفيذ الأوراق التجارية أو الاعتراض عليها ورفع منازعات التنفيذ والدفاع ضد دعاوى التزوير.
تعتبر الأوراق التجارية (الشيك، السند لأمر، والكمبيالة) الركيزة الأساسية للائتمان والتعاملات المالية الفورية والآجلة في قطاع الأعمال بالمملكة العربية السعودية. وبموجب نظام التنفيذ، تعد هذه الأوراق سندات تنفيذية تتيح للدائن التوجه مباشرة لمحكمة التنفيذ واستيفاء حقوقه دون الحاجة للمرور بمسار المحاكمات الطويل، ما لم تكن هناك منازعة موضوعية. يقدم مكتبنا حلولاً ودفاعاً متكاملاً لحفظ حقوقك سواء كنت دائناً تسعى للتحصيل أو مديناً تواجه تنفيذاً غير محق.
مستحق الدفع بمجرد الاطلاع، ولا يجوز تأجيل صرفه حتى لو كُتب عليه تاريخ مستقبلي، ويحمي النظام قيمته بعقوبات جنائية رادعة.
تعهد مكتوب يلتزم بموجبه محرر السند بدفع مبلغ معين للمستفيد في تاريخ محدد أو قابل للتعيين، وهو السند التنفيذي الأكثر شيوعاً في التمويل.
أمر مكتوب يوجهه الساحب إلى المسحوب عليه بدفع مبلغ معين للمستفيد في تاريخ محدد، وتتطلب قبولاً رسمياً مكتوباً من المسحوب عليه.
الشيك الورقي، أو السند لأمر (سواء كان إلكترونياً عبر نافذ أو ورقياً)، أو الكمبيالة الموقعة.
مستند رسمي صادر من البنك المسحوب عليه يثبت عدم وجود رصيد كافٍ أو إغلاق الحساب في تاريخ التقديم.
إثبات الامتناع عن الوفاء الصادر من جهة رسمية أو ما يقوم مقامه نظاماً لحفظ حق الرجوع.
لإثبات الصفة التجارية للشركة المدعية والمدعى عليها وتحديد الاختصاص القضائي.
يعد توقيع شيك أو سند لأمر على بياض دون ملء البيانات (التاريخ والمبلغ والمستفيد) مغامرة قانونية بالغة الخطورة؛ حيث يحق للحامل نظاماً ملء البيانات بالمبالغ التي يراها، وتعتبر الورقة نافذة بمواجهة الموقّع ما لم يثبت بالبينة الكتابية القاطعة إساءة استخدام التفويض، وهو أمر صعب الإثبات قضائياً.
تختص المحاكم التجارية بنظر الدعاوى الموضوعية الناشئة عن الأوراق التجارية، بينما تتقادم هذه الدعاوى بمضي 3 سنوات من تاريخ الاستحقاق للكمبيالة والسند لأمر، ومضي سنة واحدة للشيك من تاريخ انتهاء ميعاد تقديمه. بعد فوات المدة، تسقط صفتها التنفيذية وتتحول لسند دين عادي.
التأكد من اكتمال البيانات الشكلية للورقة (مثل التوقيع، تاريخ استحقاق، عبارة سند لأمر) وعدم تقادمه.
مخاطبة المحرر رسمياً بوجوب الوفاء بالدين وتوثيق امتناعه عن السداد كإجراء وقائي.
إيداع طلب التنفيذ مباشرة عبر منصة ناجز، أو قيد منازعة تنفيذ موضوعية أمام الدائرة القضائية المختصة لمنع التنفيذ الجائر.
تتبع أموال المنفذ ضده، وتطبيق إجراءات المادة 46 (الحجز البنكي، منع السفر، إيقاف الخدمات) حتى السداد التام.
إجابات واضحة على الأسئلة الأكثر شيوعاً.
تتقادم الدعاوى الناشئة عن الكمبيالة والسند لأمر بمضي 3 سنوات من تاريخ الاستحقاق ضد المحرر، ومضي سنة واحدة بالنسبة للشيك من تاريخ انتهاء ميعاد تقديمه للوفاء. بعد فوات هذه المدة، تفقد الورقة صفتها التنفيذية وتتحول لسند دين عادي يتطلب إقامة دعوى موضوعية.
يجب التقدم فوراً بمنازعة تنفيذ موضوعية أمام قاضي التنفيذ، وطلب وقف التنفيذ مؤقتاً، مع إقامة دعوى تزوير فرعية وطلب ندب خبير الأدلة الجنائية لمطابقة التوقيع، بالإضافة إلى إبلاغ الجهات الأمنية بجريمة التزوير.
نعم، يعتبر إعطاء شيك ليس له مقابل وفاء قائم وقابل للسحب جريمة جنائية يعاقب عليها نظام الأوراق التجارية بالسجن مدة تصل إلى 3 سنوات وبغرامة تصل إلى 50 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، مع نشر الحكم بجريدة رسمية.
الشيك المسطر (بخطين متوازيين على صدره) لا يجوز صرفه نقداً من البنك، بل يجب إيداعه في حساب المستفيد بالبنك فقط. هذا الإجراء يحمي الشيك من الضياع أو السرقة ويثبت هوية مستلم القيمة إلكترونياً.

نزاعات الأوراق التجارية تتطلب تدخلاً سريعاً ومدروساً لحفظ الحقوق. تواصل معنا للبدء.